<%@ Language=JavaScript %> محافظة ثادق -النواحي الثقافية والتعليمية في محافظة ثادق

 

 

بسم الله الرحمن الرحمن

  • محافظة ثادق / النواحي الثقافية والتعليمية في محافظة ثادق

 

  •  التعليم :

كانت الحياة التعليمية في محافظة ثادق قديماً مثل غيرها من بلدان نجد يغلب عليها طابع البساطة, والإتجاه نحو تعلم العلوم الدينية والإهتمام بالتعاليم والمبادئ السلفية, حتى رسخت في أعماق الأجيال جيلاً بعد جيل .

كان نظام الكتاتيب منتشراً بها, وكان يزيد عددها بزيادة السكان والنمو العمراني . وكانت المساجد أيضاً ساحة لحلقات العلم والتدريس , كان الطفل عندما يصل إلى مرحلة الإدراك يدفع به أهله إلى أحد الكتاتيب القريبة من بيته فيحفظ القرآن الكريم أو بعضاً منه, ويتعلم القراءة والكتابة وقواعد الإملاء والحساب, ثم ينتقل إلى المرحلة التالية من طلب العلم ـ وفق ضروفة ـ وكانت هذه المرحلة عبارة عن التلقي عن العلماء وحضور مايعقدونه من حلقات العلم, وإلقاء الدروس التي كان معظمها يتم إما في المساجد , وقليل منها يتم في بيت العالم أو أحد الأماكن العامة, وكان الطالب يسعى إلى تعلم الفقة وأصوله, والتفسير والحديث وعلم الفرائض والحساب وعلوم اللغة العربية والأدب وغير ذلك مما يؤهله لأن يكون عالماً .

ولقد كان كثير من طلاب محافظة ثادق يرحلون في طلب العلم إلى بعض البلدان التي بها كبار العلماء ليتلقوا على أيديهم وبعد فترة يحصلون على إجازة منهم فيما يتلقون, ولقد ظهر في محافظة ثادق عدد كبير من العلماء ومن أشهرهم الذين كانت لهم شهرة علمية رصينة مثل العلامة الشيخ منيع بن محمد العوسجي المتوفي سنة 1134هـ   وكذلك الشيخ محمد بن ربيعة العوسجي المتوفي سنة 1158هـ .

وغيرهم من العلماء .

  •  أما المعلمين الذين عملوا زمن الكتاتيب في الماضي في محافظة ثادق :

سليمان المزيعل, وحمد ابن الشيخ, وعبد الرحمن الماجد.

وفي عام 1368هـ بدأ التعليم النظامي الحكومي في محافظة ثادق فافتتحت أول مدرسة حكومية إبتدائية نظامية في ثادق وكانت تتبع لتعليم القصيم قبل أن تنظم إلى الرياض وكان عدد الطلبة في محافظة ثادق ومراكزها (1500) طالب يتم تعليمهم في أكثر من (20) مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية وتحفيظ القرآن الكريم كذلك محو الأمية وتعليم الكبار.

وكذلك فتاة ثادق كان لها نصيبها من التعليم ومن أشهر المعلمات قديماً في ثادق فاطمة الدريهم , .

وفي عام 1383هـ أفتتحت أول مدرسة ابتدائية لتعليم البنات في ثادق وبعد ذلك مباشرة افتتحت المندوبية لتعليم البنات عام 1384هـ حيث تعتبر من أقدم المندوبيات في منطقة الرياض وكان أول مندوب لها الأستاذ سليمان بن عبد العزيز الغثبر ـ رحمه الله ـ حيث بدأ افتتاح المدارس في مختلف بلدان المحمل وكانت أول مديرة مدرسة من السعوديات هي الأستاذة فاطمة عبد الله العبود .

وكانت المندوبية تسمى مندوبية الرئاسة وكان مقرها غرفة من الطين في منزل داخل البلدة القديمة في ثادق حيث كان إيجارها في العام (500) ريال فقط .

وبعد تطور تعليم الفتاة أصبحت نسبة المعلمات السعوديات في مدارس المحافظة 100% وعدد مدارسها (33) مدرسة تضم أكثر من (2500) طلبة.

  •  الشـعــر:

كانت محافظة ثادق فيما مضى ساحة للشعر والأدب وبرز منهم شعراء عديدون كانت لهم صولات وجولات شعرية رددتها الألسنة وتناقلتها الركبان وسجلها التاريخ ومن هؤلاء الشاعر الكبير محمد بن حمد بن لعبون ولد في مدينة ثادق عام 1205هـ والمتوفى في الكويت سنة 1247هـ , وكذلك الشاعر عبد المحسن بن فوزان آل سويلم المتوفى سنة        هـ , وكذلك الشاعر علي ابن عويدي المتوفى في حائل , والشاعر محمد بن راشد العمار صاحب الألفية المشهورة , ويلاحظ على شعر هؤلاء الشعراء أنه حافل بذكر المواقع والآثار والأيام التاريخية فيعتبر من هذه الوجهة مصدراً مهما ً من المصادر التاريخية والاجتماعية والإقتصادية وغيرها .

وقد احتل الشعر النبطي مجالاً واسعاً من أعمال شعراء محافظة ثادق وكانت مجالسهم تحتفل بالشعراء الذين يتبارون بإلقاء قصائدهم وكذلك أثناء التجمعات في المناسبات المختلفة وحفلات الزواج وغيرها .

ويغلب على الثقافة العامة في المنطقة الطابع الديني من قديم الزمان ويوجد بجانب ذلك ألوان أخرى من الثقافات كالروايات التاريخية ومواقع الغزوات والحروب, ومادار فيها مما يتناقله الناس.

واشتهر بعض السكان بحفظ تلك الروايات والأخبار وحسن إلقائها والتحدث بها .

كما يجد البعض إلقاء الأمثال والأقوال والمأثورات الشعبية.

[ العودة للصفحة السابقة ]  [ العودة للصفحة الرئيسية ]