|
إن
ما ورد من نتف ـ هنا وهناك ـ عن وصف هذه المنطقة أو عن ذكر بعض الحوادث فيها
أو ذات الصلة بها، ليتشكل في هيئة تنم عن أن محافظة ثادق كانت في تلك الحقب
ذات كيان بتفاعل مع ما حولها من بلدان أو مع مايقع فيها من حوادث الزمان وقد
أرخ عدد من المؤرخين أمثال ابن ربيعة وابن المنقور وابن بشر وابن عيسى وغيرهم
عن الأحداث التي وقعت في منطقة نجد وغيرها, وسنذكر الأحداث التي وقعت في
محافظة ثادق مرتبة حسب التاريخ:
[
1079هـ ]
وفيها
عمرت بلد ثادق, عمروها آل عوسجة من الدواسر وغرسوها.
[
1117هـ ]
وفيها
حجروا عنز ابن معمر يوم مغيرة على ثادق في البير.
[
1119هـ ]
وفيها
نزل الحاج
ثادق ومعه سعدون ومعه جردة.
وفيها قتل ديوس راعي البير وهو ديوس بن حمد بن حنيحن.
وفيها قاظ نجم بن عبيد بن غرير بن عثمان بن ربيعة بلد ثادق.
[
1124هـ]
وفيها
مرض أهل البير وأهل ثادق.
[
1125هـ]
وفيها
سطا آل إبراهيم وأهل ثادق على آل ناصر في ثرمداء فلم يحصلوا على طائل وقتل من
آل ناصر رجالاً.
[
1131هـ ]
وفيها
قتلوا آل ماجد من أهل ثادق الشادي.
وفيها خرب السيل ثادق
، وفيها
تصالح العناقر وآل عوسجة, والعُرينات وهدأت الفتنة بينهم.
[
1134هـ]
وفيها
حجر ابن مصيخ في ثادق
، وفيها مات العالم شيخ ثادق منيع بن محمد العوسجي.
[
1158هـ]
وفيها
توفي الشيخ محمد بن ربيعة العوسجي الدوسري قاضي بلد ثادق رحمه الله.
[
1160هـ]
وفيها
رجوع الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود من وقعة البطين بثرمداء وغزوا بلد
ثادق وقتل من أهل ثادق ستة رجال منهم محمد بن سلامة.
[
1168هـ]
وفيها
اجتمع دهام وابن فارس صاحب بلد منفوحة وإبراهيم بن سليمان رئيس بلد ثرمداء
ومعه أهل الوشم ومعهم أناس من أهل سدير وأهل ثادق وبلدية حريملاء, وسار
الجميع إلى حريملاء فلما وصلوا إليها نزلوا ناحية البلد ودخلوا الحسيان
المنزلة المعروفة في البلد, فنهض إليها أميرها مبارك بن عدون في من معه من
أهلها فقاتلهم فقتل من قوم مبارك ثمانية عشر رجلاً فأرسل إلى محمد ابن سعود
يستنجده و يستحثه فأتته الافزاع منه, فلما تكاثرت عليهم الأفزاع هرب أكثرهم
واحتصر باقيهم في الدار المعروفة, بيت ناصر من بيوت الحسيان فأقاموا فيه خمسة
أيام, فخرج من خرج منهم في الليل وقتل من قتل وكان ممن خرج فسلم ساري ابن
يحيى رئيس بلد ثادق ثم دعا مبارك الباقين فقتل منهم ستة رجال, وأسر منهم
أناساً وأخذ منهم الفدا وتسمى هذه وقعة الدار وذلك في ذي القعدة من السنة
المذكورة.
[
1170هـ]
وفيها
غزا الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود وقصد ثادق فنازلهم وقطع منها نخيلاً
وقتل عليهم ثمانية رجال وقتلوا عليه ثمانية منهم محمد بن دغيثر , ومحمد بن
مانع ثم أن أهل ثادق استأمنوا من عبد العزيز وبايعوه على السمع والطاعة.
ووفدوا معه على الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ومحمد ابن سعود فلما
أرادوا الرحيل من الدرعية استعمل عليهم أميراً دخيل بن عبد الله بن سويلم.
[
1178هـ]
وفيها
وقعة الحاير بين الإمام عبد العزيز وبين العجمان وأعوانهم من النجرانيين
الذين أتوا لنصرتهم فأراد الله سبحانه الهزيمة والكسيرة على جموع أهل الدعوة
وأنصارها فقتل منهم في تلك الهزيمة نحو خمسمائة رجل وأسروا أسرى كثيرة وقتل
من أهل ثادق رجل واحد.
[
1196هـ]
وفيها
نزل الإمام سعود بن عبد العزيز وجنوده ببلد ثادق ثم رحل من ثادق ونزل الروضة
واستولى على النخيل إلا ماحمته بروج القلعة وجعل يقطع في نخيل الحوطة
والرفيعة وغيرها.
[
1223هـ]
وفيها
توفي قاضي الإحساء محمد بن سلطان العوسجي وهو من أهل ثادق
، وفيها بعد وصول جيش إبراهيم باشا ضرماء حمد محمد العميري
ورجال معه من أهل ثادق والمحمل للدفاع عن بلدة ضرماء فضاربوا جيش إبراهيم
باشا بالرماح والسيوف
،
وفيها قتل من أهل ثادق والمحمل بعد حصار الدرعية نحو أربعين رجلاً
[
1337هـ]
قام جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله بزيارة لمدينة ثادق .
[
1342هـ]
جاء سيل عظيم هدم حي الشعيبية الذي يعد من أقدم الأحياء .
[
1368هـ ]
أفتتحت أول مدرسة نظامية في مدينة ثادق .
[
1370هـ]
أنشئت محكمة ثادق
[
1377هـ]
افتتح المركز الصحي بثادق .
[
1383هـ]
أدخل الكهربـاء في ثادق .
[
1384هـ ]
أسست مندوبية تعليم البنات في ثادق .
[
1392هـ]
زار صاحب السمو الأمير سلمان بن عبدالعزيزمدينة ثادق .
[
1394هـ]
أنشئت البلدية بمحافظة ثادق .
[
1395هـ ]
أقيم سد ثادق .
[
1396هـ ]
أسس نادي المحمل بمحافظة ثادق .
[
1398هـ]
أنشئ فرع الزراعة بثادق
[
1412هـ ]
تأسست الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن والمكتبة العامة .
[
1415هـ ]
قام وزير الصحة بتشغيل مستشفى ثادق العام .
[
1423هـ]
أأفتتح المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمحافظة ثادق
|