<%@ Language=JavaScript %> محافظة ثادق - الآثار الموجودة في محافظة ثادق

 

 

بسم الله الرحمن الرحمن

  • محافظة ثادق / الآثار الموجودة في محافظة ثادق

قصور ثادق.

الأبراج والأسوار.

آثار بني هلال في أعلى جبل غرابة.

  • قصور ثادق :

 تقع قصور ثادق في العتك, تجاور المباعل التي كان الأهالي يقومون بزراعتها بالقمح وهذا يدل على صنعة أهل ثادق وقوتهم لأن القصور تقع في العتك حيث يكثر قطاع الطريق قبل توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله . ولهذا كان أهل ثادق ينسبون إلى هذا العتك ويلقبون(بذيابة العتك).\

  •  الأبراج والأسوار :

لاتخلو أي مدينة أو قرية في الماضي من الأسوار ولقد كان أهل محافظة ثادق يشيدون الاسوار والابراج لرد عدوان المعتدين وحماية أملاكهم وأموالهم

وما من بلدة من بلدان المحمل إلا ولها سوراً يحيط بها ويبلغ ارتفاعه تقريباًُ خمسة أمتار أو أقل من ذلك وهو مبني بعروق الطين ذي سماكة كبيرة. وفي هذه الأسوار عدد من الأبراج الدائرية المتينة ولايزال بعضها قائماً يشهد على متانة البناء أومنفصلة في أعالي المرتفعات للمراقبة, وهناك في ثادق نوعان من الأبراج:

1-أبراج المراقبة وهذه تكون مبنية فوق المرتفعات.

2- أبراج الدفاع وهي التي تكون بجوار البوابات وفي جدار السور.

ومن الأبراج التي في أعالي المرتفعات برج مشرف .

وأما أبراج المراقبة التي تكون بجوار البوابات أو في جدار السور

 

  • جبل غرابة :

غرابة عبارة عن هضبة من الناحية الجغرافــية وليس جبلاً كما يسميه البعض , لأنها كتلة مرتفعة ذات سطح مستوٍ وحواف شديدة الانحدار يصعب تسلقها إلا من أماكن خاصة . ويقع الجبل غرب مدينة ثادق قاعدة المحمل ولا يبعد عنها سوى خمسة كيلو مترات وتعد غرابة من أهم المرتفعات الجبلية إن لم تكن أهمها على الإلاق في منطقة المحمل وذلك لانعزالها عن سلسلة جبال طويق ووقوفها وحيدة إذ يراها المار على مسافة بعيدة .

لم يغفل الشعراء ذكر غُرابة وخصوصاً أهالي ثـادق إذ كانوا يتفاخرون بذكرها في قصائدهم .

يقول الشاعر : علي العويدي

        لي ديرة حالت عليهـا الغرامـيـل    يالله بعـز فـوقـها دار مــا دار

       العتـك وبليبيـل عنـهـا مشامـيـل   وعنها غرابة مغرب الشمس وأبكار

ولقد وصف إبن خميس غرابة فقال هي هضبة حمراء ذات جدد بيض وحمر وفي بعض جددها كمتة .وقد ورد ذكر غُرابة في السنة المطهرة وذلك الإقطاعات النبوية .. ففي حديث سراج بن مجاعة بن مرارة بن سلمى عن أبيه عن جده قـال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعني الغورة وغُــرابة والحبل . وهذا نص الإقطاع :

" بسم اله الرحمن الرحيم ... هذا كتاب من محمد رسول الله لمجاعة بن مرارة بن سلمى أني أقطعتك الغورة وغرابة والحبل فـمن حاجك فإلي ".

 وقد رجح إبن بليهد أن تكون غرابة الواردة في هذا الإقطاع إنما هي الواقعة بين ثادق والقصب .

 وفي أعلى غرابة آثار يعتقد بعض كبار السن أنها آثار بني هلال ويوجد في أعلى الجبل غرفة في الجهة الغربية وكان بناءها من الحجارة الغير مشذبة والمجلوبة من نفـــس المكان . والغـرفة دائرية في شكلها وذات طول وعرض يقارب الـ 8 م ، وبارتفـاع

يقارب 1.30 م وإذا أضفنا ما هو متساقط من حجارة داخل الغرفة فإن ارتفاع الجدار يقارب 2 م .للغرفة باب متهدم يفتح على حـافة الجهة الغربية من الجبل ، ولا أعلــم ما إذا كان هناك نافذة للغرفة والسبب في عدم علمنا يعود لتساقط جدرانها العلوي ولا يوجد أي إشارات توحي بأن هناك سقف للغرفة وذلك بناءً على ما وجدناه من بقايا حجرية . وهذا ما يجعلنا نرجح قولاً جاء على لسان بعض كبار السن من أهل ثـادق إذ أن الغرفة أسست لغرض التخلص من بعض الذئــاب التي كانت تتخذ من الجبل مـلاذاً ومسكناً آمنا . وكان رجال المدينة يتـحصنون في الغرفة ويستخدمون البنادق في عمليات صيدهم .

ويوجد في أعلى الجبل أصداف ملاصقة لجدران أحد الكهوف في الجبل تثبتُ أن المنطقة قد مرت بفترة بحار ومحيطات .

[ العودة للصفحة السابقة ]  [ العودة للصفحة الرئيسية ]