|
بفتح
الثاء, فألف، فدال مكسورة فقاف . تقع في حضن طويق في اللهزوم منه وتقع كذلك
في وسط منطقة المحمل بمنطقة الرياض, شمال غرب مدينة الرياض بحوالي 135 كم
على دائرة عرض 25 درجة, وخط طول 55/45 درجة .
يحدها من الغرب (هضبة الغرابة) و(البكرات) ومن الشرق
(الملتهبة) و(الحضافة)
ومن الشمال (العتك الأعلى) بليبل ومن الجنوب (وادي
عبيثران) .
ولقد وصف بعض حدود ثادق شاعرها علي بن ناصر العويدي
رحمه الله بقوله:
لي ديرة حالـت عليها الغراميـل
يـاللـه بعــز فــوقــها دار مــادار
العـتك وبلـيـبـل عنها مشـامـيـل
وعنها غـرابة مغـرب الشـمس وبكـار
وثادق عبارة عن روضة تسمى الجث جاث.
قال ابن منظور في لسان العرب ثدق- ثدق المطر: خرج من
السحاب خروجاً سريعاً وجرى نحو الودق. وسحاب ثادق ووادِ ثادق أي سائل . ابن
الأعرابي: الثدق والثادق الندى الطاهر.
قال ابن
دريد : في جمهر اللغة يحتمل أن يكون اشتقاقة أي اسم ثادق من ثدق المطر إذا
خرج خروجاً سريعاً وسحاب ثادق. وواد ثادق أي سائل.
ويعتقد الشيخ حمد الجاسر رحمه الله أن اسم ثادق كان
يطلق على الوادي الذي عمرت البلدة باسمه .
وتعتبر مدينة ثادق عقدة مواصلات مهمة وذلك لوقوعها عند
ملتقى مناطق الوشم والشعيب وسدير والمحمل.
|