<%@ Language=JavaScript %> محافظة ثادق - علماء من محافظة ثادق

 

 

بسم الله الرحمن الرحمن

  • محافظة ثادق / علماء من محافظة ثادق

 

  • الشيخ محمد بن ربيعة بن محمد العوسجي ( 1065 هـ ــــ 1158 هـ ) :

 

  •  نسبه : هو الشيخ الفقيه الكبير المؤرخ النجدي محمد بن ربيعة بن محمد العوسجي الدوسري ([1]) البدراني نسباُ النجدي ، حنبلي المذهب .

  • مولده : وُلد في بلدة ثادق ، سنة 1065 هـ  ولعل ذلك عندما كانت مزارع ([2]).

وقال بعض مؤرِّخي نجد : آل عوسجة هم أول من عمَّر (ثادق) ، ومنهم الشيخ محمد بن ربيعة العوسجي ، وكانت إمارتها سنة 1079 هـ .

ذكر أبن بسام أن الشيخ أبن ربيعة قرأ على علماء نجد ، وممن أخذ عن الشيخ الفقيه أحمد بن محمد القصير ، وصار زميلاَ للشيخ أحمد بن محمد المنقور بالقراءة على العلامة الفقيه قاضي الرياض الشيخ عبدالله بن ذهلان( [3]) .

وذكر أبن ربيعة أنه رحل للقراءة عليه مرتين أولهما عام 1084 هـ

والأخرى عام 1093 هـ وهي الرحلة التي التقى فيها الشيخ أحمد بن محمد المنقور في رحلته الأولى لطلب العلم ([4]) ولما توفي شيخة أبن ذهلان أشترى الشيخ محمد أبن ربيعة جميع كتبه ، وفيها كتب قيِّمة نفيسة .

وذكر أبن بسام أن الشيخ أبن ربيعة كان معاصراً للشيخ محمد بن عبدالوهاب ، وقد أجاب الشيخ محمد بن عبدالوهاب أبن ربيعة في مسألة سألها عنه ، كما ذكر المنقور .

كما قرأ على العلامة الشيخ منيع بن محمد العوسجي ، ورأى أبن بسام رسالة لأبن ربيعة إلى شيخه يعتب عليه في بعض أشياء صدرت منه عليه فيقول : ( من محمد بن ربيعة إلى شيخنا وقدوتنا وبركتنا الشيخ الأجلّ الأوحد منيع بن محمد ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. .

إنني لم أبلغ هذا المبلغ إلا من بركة الله ولطفه ثم بركة ، وحين رأيتك تنسبني إلى الخطأ ساءني ذلك ، فلو أنك إذا ظهر لك خطئي تنبِّهني عليه سرّاً ولم تظهره جهراً كان أحسن ، لأن شرفي شرف لك لأني تلميذك وناشئ على يديك . . إلى آخر الرسالة )( [5]) .

وقد حج الشيخ محمد أبن ربيعة سنة 1090هـ ، وكان شريف مكة يومئذٍ أحمد الحارث .

قال أبن حميد : ( وكتب بخطه الحسن جملة كثيرة من الكتب ، ومهر في الفقه ، وولى قضاء بلدة (ثادق) حتى توفي ).

قال أبن بشر في تاريخه : ( الشيخ العالم كان فقيهاً ، وحصل كتباً كثيرة بخطه ) وهناك نسخة من شرح منتهى الإِرادات لمنصور البهوتي بخط المترجَم محمد بن ربيعه بن محمد بن ربيعه بن محمد العوسجي نسباً ، الحنبلي مذهباً ، في محرم سنة 1093 هـ ([6] ) .

وذكر أبن بسام في كتابه علماء نجد أن من الوثائق التي كتبها  الشيخ أبن ربيعه :

وقف ( قريوان) في حريملاء ، وهي عند أبن بسام كما ذكر ذلك في حياته الأجتماعية في تاريخ أبن ربيعه مخطوطه في ورقتين .

  • وفــــاتـه : قال الفاخري في كتابه : ( وفي صفر سنة ثمان وخمسين ومائة ألف توفي قاضي بلد ثادق الشيخ محمد بن ربيعه العوسجي رحمة الله تعالى ) .أما أبن بشر في سوابقه فذكر أن وفاته سنة 1156 هـ .

  • تاريخ أبن ربيعة :

وقد دون أبن ربيعه في تاريخه من أحداث سنة 948هـ حتى أحداث سنة 1148هـ في كتاب مطبع فإن تاريخ أبن ربيعه يضيف أخباراً على درجة من الأهمية ويعطي تفصيلات أوفي لبعض الأحداث التي رواها المؤرخون ثم أن أبن ربيعه يعنى بأصالة المعلومات ومصدر الرواية التاريخية من حيث المشاهدة أو المعاصرة للأحداث ، ومدى الثقة في الراوي والإعتماد على روايته ، والقرب والبعد من زمن الأحداث ومكانها ، وجل هذه الأمور متحقق في تاريخ أبن ربيعه ، ثم أن أبن ربيعه أرخى لتسع وتسعين سنة ( 99 سنة ) تناول في تاريخه موضوعات متعددة ، فسجل أخبار الصراعات بين القبائل وبين البادية والحاضرة وبين القرى والبلدان ، كما عني بأخبار أكبر قوتين في المنطقة في الفترة التي ارخى لها  وهما أشراف مكة في الغرب وبنو خالد في الشرق إضافة إلى عناية بالظواهر الكونية ، وأخبار القحط والجذب والخصب وأرتفاع الأسعار وانخفاضها ووفيات الأعيان ، وحوادث القتل الفردية ونسبة الفردية مما يعطي صورة عن جوانب الحياة المختلفة في نجد([7]).

 

  • الشـيخ عبد الرحمـن بن محمـد بـن ربيعــة (من علماء  آخر القرن الثاني عشر الهجري ) :

 

  • نسبه :

هو الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن ربيعة العوسجي الدوسري، فهو من بطن                     آل عوسجة أحد بطون قبيلة الدواسر ، تلك القبيلة الكبيرة الشهيرة وهي قحطانية الأصل ، ولهذه القبيلة بطون وأفخاذ وعشائر كثيرة جداً، ولكنها ترجع إلى أصل واحد هو جدهم : غانم بن ناصر بن و دعان بن سالم بن زائد بن زياد بن سالم بن وداعة بن عمرو بن عامر ، وينتهي نسبهم إلى الأزد.

  • مـولـــدة:

وُلد الشيخ عبد الرحمن في ثادق ، وهي البلدة التي أنشأها عشيرة الشيخ عبد الرحمن   (آل عوسج) عام 1079هـ ،  واستوطنوها.

نشأ في بلدته ، وأخذ فيها مبادئ القراءة والكتابة ، وشرع في القراءة على والده وغيره من العلماء حتى أدرك .

فوالده هو الفقيه الكبير والمؤرخ النجدي (محمد بن ربيعة ) المتوفى عام 1158هـ  وأحد تلامذة الشيخ الفقيه عبد الله بن ذهلان، وزميل صاحب مجموع المنقور الشيخ أحمد المنقور . فلقد وقف له الشيخ ابن بسام على فتاوى محررة جيدة ، وأجوبة سديدة على مسائل عديدة ، وكلها في الفقه الحنبلي لاقتصار تلك الطبقة من أهل العلم على تحرير مسائل المذهب فقط ([8]).

والشيخ عبد الرحمن من علماء آخر القرن الثاني عشر الهجري . رحمه الله تعالى.

ولقد كاتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب للمترجَم باسم: عبد الرحمن بن ربيعة مطوِّع ثادق ، وتودد الشيخ له في دعوته ومخاطبته بقوله: (أنت أخونا وحبيبنا )،

ذلك أنه تابعه على دعوته ، واعتنقها قناعة كما ذكر ذلك ابن بسام في علماء نجد .

الشيخ عبدالرحمن أدرك في العلم لاسيما الفقه الحنبلي ، فقد كان له فتاوى جيدة ، وأجوبة سديدة على مسائل عديدة ، أما والد المترجَم فقد توفى مع ابتداء الشيخ محمد بدعوته ، فلم يكن له فيها ذكر رحمهم الله تعالى.

 

  • الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي الدوسري :

 

  • نسبه :

هو الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي ثم الدوسري ، فهو من بطن آل عوسج أحد بطون الدواسر ، القبيلة الشهيرة .

  • مـولــده:

وُلد الشيخ منيع ونشأ في (ثادق) وهي بلدة أُسرة الشيخ ، فهم أهلها ورؤساؤها ، وهم الذين أنشأوها وغرسوها في عام 1079هـ ، ثم سكنوها وتوارثوها ، فصارت رئاستهم فيهم .

ذكر ابن بسام أن الشيخ منيع أخذ في طلب العلم على علماء نجد ، فكان من  مشايخه العلاَّمة الشيخ عبد الله بن ذهلان ، قاضي الرياض ، والعلاَّمة الشيخ سليمان بن علي ، قاضي العيينة ، وقد تأثر به فتفوق في اللغة العربية .

ثم رحل إلى الأحساء فأخذ عن علمائها ، وأشهر مشايخه فيها الشيخ عبد الرحمن بن عفالق([9]).

وجدَّ واجتهد حتى أدرك إدراكاً تاماً في التوحيد والفقه وغيرهما من علوم الشرع ، كما فاق غيره بالعلوم العربية .

ثم عاد إلى بلاده فتصدَّى للتدريس والإِفتاء والإِفادة ، وجاءته الأسئلة من الأمكنة البعيدة ، فأجاب بإجابات سديدة.

وألًّف رساله سماها ((النقل المختار من كلام الأخيار)) تقع في كراسة ، ردَّ بها على بعض العلماء الشافعية من أهل الأحساء في مسألة (الرضا بالقضاء) ، انتهى منها عام 1111هـ . وهذه الرسالة رآها ابن بسام مخطوطة في بيت عمه سليمان بن صالح البسام ، باسم ((النقل المختار من كلام الأخيار في رفع الشنار )) تأليف الشيخ الإمام والنحرير الهمام الشيخ منيع بن محمد بن منيع بن محمد بن منيع النجدي الحنبلي رحمه الله تعالى، وجاء فيها :

(إن مذهب الحنابلة لا يلزم الرضا بكل مقضي ، فلا يلزم الرضا بالمرض والفقر والعاهة ونحوها ، وذلك خلافاً لابن عقيل.

وقد قال السفاريني في نظمه في العقيدة :

       وليس واجباً على البعد الرضا        بكل مقضي ولكن بالقضا )([10])

كما كان الشيخ منيع ضليعاَ بالنحو ، فقد قال :

( حضرت مجلس علماء في الأحساء ، فقال واحد منهم ، يقال له محمد بن صالح بن ودغان : إن أهل نجد بعد الشيخ سليمان بن علي ليس لهم مدخل في علوم العربية ، فباحثته فيه ، فقال : إن كان في نجد مثلك يفهم النحو فهو يسمى نحوياً.

وقد توفي في ثادق عام 1134هـ  ) ([11]).

 

  • الشيخ محمد بن سلطان (1210هـ تقريباً ـــ 1298هـ) :

 

هو الشيخ محمد بن سلطان ، وُلد في بلدة ثادق في حوالي سنة 1210هـ ، كما ذكر ابن بسام أنه رغّب في العلم ، فقرأ على الشيخ عبد الرحمن بن حسن وابنه الشيخ عبد اللطيف وعلى غيرهما، حتى أدرك في العلوم الشرعية إدراكاً عُدَّ به من كبار العلماء.

وذكر ابن بسام أن الشيخ محمد ابن سلطان عينه الإِمام تركي بن عبد الله آل سعود قاضياً في بلدة (عرقه)القريبة من الرياض ، ثم لمَّا تولى الإِمام فيصل ، أقره على أعماله .

وفي آخر أيامه طلب الإعفاء من القضاء فأعفي منه، واستقر في مدينة الرياض .

قال الشيخ إبراهيم بن عبيد في تاريخه عن الشيخ محمد :( كان حبراً نبيلاً أنار الله قلبه بالتوحيد والإِيمان والمعرفة ، وجد ِّونافس حتى بلغ درجة المحققين )([12]).

وقد توفي في عام 1298هـ . رحمه الله تعالى.

 

  • الشيخ محمد بن سلطان بن محمد العوسجي (0000ـــ 1223هــ) :

 

 نسبه :

هو الشيخ محمد بن سلطان بن محمد بن سلامة بن محمد بن عمران العوسجي الدوسري البدراني ، وآل عوسج بطن كبير من قبيلة الدواسر الشهيرة .

 مولده :

ذكر ابن بسام أن الشيخ وُلد في (ثادق)، وأسرته هم رؤساء هذه البلدة ، ونشأ فيها وأخذ مبادئ الكتابة والقراءة ثم رحل إلى الدرعية ، وهي في أوج عزها علماً وحركة وعمراناً ، فشرع في القراءة على الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، ثم على ابنه العلاَّمة الشيخ عبد الله بن محمد وعلى الشيخ حسين بن محمد بن عبد الوهاب، والشيخ حسين بن غنام وعلى الشيخ الفقه حمد بن ناصر بن معمر ، حتى حصل في التوحيد والتفسير والحديث والفقه وأصول هذه العلوم ([13]).

فلما أدرك عيَّنه الإِمام عبد العزيز بن محمد قاضياً في بلدان المحمل ، ولما جاءت ولاية الإِمام سعود نقله إلى قضاء الأحساء، وكان يقوم بعمله بالديانة والعفة والصيانة، كما قام بالتدريس ونشر الدعوة السلفية في تلك الربوع .

ومازال في عمله على أحسن حال حتى توفي في الأحساء رحمة الله تعالى .

وذكر ابن بسام أن وفاة الشيخ محمد بعد عيد النحر من عام 1223هـ . رحمه الله تعالى

 

  • الشيخ غنيم بن سيف (0000ـــ1225هـ) :

 

هو الشيخ غنيم بن سيف ، وُلد في بلدة (ثادق)، عاصمة بلدان المحمل ، ونشأ فيها، فلما شب رحل إلى مدينة الدرعية (عاصمة الدعوة السلفية) وذلك لطلب العلم ، فشرع في طلب العلم على علمائها الذين أشهرهم بعد  إمامهم الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد والشيخ حمد بن ناصر بن معمر والشيخ عبد العزيز بن عبد الله الحصين([14]) .

وكان الشيخ غنيم ثالث أخوته ، وكلهم علماء وقضاة ، وأخواه هما:إبراهيم وعبد الله .

فلما تفقه الشيخ غنيم عينه الإِمام سعود بن عبد العزيز قاضياً في مدينة عنيزة ، فقام بالقضاء وإمامة مسجد الجامع والخطابة فيه ، كما تصدى للتدريس وإفادة العامة والخاصة ولم يزل في أعمالة حتى توفي في عنيزة عام 1225هـ . رحمه الله تعالى .

 

  • الشيخ محمد بن إبراهيم بن سيف  (0000ـــ1268) :
     

هو الشيخ محمد ابن الشيخ إبراهيم بن سيف . أصله من آل سيف من بلدة ثادق ، لم يعرف سنة ولادته ، وقد قرأ في العلم على والده الشيخ إبراهيم بن سيف ثم على العلاَّمة الشيخ عبدالرحمن بن حسن.

قال ابن بشر في عنوان المجد :(كان الشيخ محمد بن سيف عالماً علاَّمة محققاً فاضلاً ، له اليد الطولى في الفقه ، وشارك في غيره ، وله معرفة ودراية، قرأ في جملة من العلوم ، وأكثر قراءته على الشيخ عبد الرحمن بن حسن ، ثم قرأ على أبيه الشيخ إبراهيم بن سيف ، والشيخ عبد الرحمن أول مشايخه ، فأخذ عنه النحو والتجويد ومبادئ العلوم الشرعية كما قرأ على أبيه التفسير والحديث .

ثم سافر إلى مصر في حدود سنة أربع وخمسين ومئتين وألف فيما ذكر ، وحصل جملة من فنون العلم ، والأكثر في المعاني والبيان والحساب )([15]).

ثم رجع إلى نجد ، وعيَّنه الإِمام فيصل قاضياً في مدينة حائل وما يتبعها من القرى والبوادي عند الأمير عبد الله بن رشيد ، سنة 1268هـ ،وكان مثال العدالة والنزاهة .

والشيخ محمد من بيت علم كبير ، فأبوه عالم ، وعماه غنيم و عبد الله عالمان.

وقد أخذ العلم عنهم وعن غيرهم ، ومن أبرز مشايخه أيضاً الشيخ أحمد بن حسن بن رشيد المشهور بالحنبلي .

وقد أثنى على الشيخ محمد ثلة من المؤرخين بسعة العلم ووفور العقل والاستقامة في الدين . وله الباع الطويل في الأدب والتاريخ ، وكان يجيد الشعر بمهارة ودرًّس في حائل ، وتخرَّج عليه جمع من الطلبة ، وانتهى الإِفتاء والتدريس إليه في حائل وما حولها ، ووفد إليه الطلبة من كل صوب واشتهر بعلومه الجمة وذاع صيته .

وله حواشي مفيدة ورسائل عديدة ، وكان لا يخاف في الله لومه لائم ، قوياً في الأمر با لمعروف والنهي عن المنكر .

وله مهابة ولكلمته نفوذ ، وكان محبوباً لدى الخاص والعام ، كريماً سمحاً عزيز النفس زاهداً ورعاً ، ومرجعاً في الأنساب وفي الفرائض وحسابها ، ومجالسه مجالس علم ممتعة للجليس .

وكان زميلاً للشيخ عثمان بن بشر ، وصديقاً حميماً له ، وبينهما مراسلات وروابط محبة ، وأثنى عليه ابن بشر في مواضع من عنوان المجد([16]).

وكان محمود السيرة حسن الخلق ، ظل في قضاء حائل مثالاً للعدالة والنزاهة مسدداً في أحكامه حتى وافاه أجله المحتوم ، مأسوفاً على فقده.

وفـاتـه:

قال الشيخ علي بن محمد الهندي :

(توفي في حائل وقبره في مقبرة الشمالية ، وذلك عام 1265هـ ولكن الصواب كما ذكر ابن بسام أنه توفي بعد 1268هـ ، كما تقدم أن تعيينه للقضاء كان عام 1268هـ ،والله اعلم.

وذريته يقال لهم آل سيف يقيمون الآن في بلدة بقعاء ، إحدى قرى حائل الشمالية الشرقية)([17]).

 

  • الشيخ عبد الله بن سيف :

 

هو الشيخ عبد الله بن سيف ، وُلد في بلدته (ثادق)، فنشأ فيها ثم ارتحل إلى الدرعية فقرأ على علمائها ، ومن أشهر من تلقى العلم عنه الشيخ عبد الله ابن الشيخ حمد بن ناصر بن معمر والشيخ عبد العزيز الحصين .

حتى إذا تفقه ومهر صار من قضاة الإِمام سعود بن عبد العزيز آل سعود ، فإنه لما توفي أخوه الشيخ غنيم بن سيف وكان قاضي عنيزة عام 1225هـ صار الشيخ عبد الله خلفاً له في قضاء تلك المدينة ، حتى جاءت حملة إبراهيم باشا على بلدان نجد فرحل عنها([18]).

ولم يعرف تاريخ وفاته . رحمه الله تعالى .

  • الشيخ إبراهيم بن سيف (من علماء منتصف القرن الثالث عشر الهجري ) :

 

الشيخ العالم ، الزاهد، العارف ، الناسك، العابد ، الورع ، العفيف إبراهيم بن سيف ، وهو من الدواسر البدارين .

  • مولدة :

ولد الشيخ في ثادق ونشأ فيها ، ثم رحل إلى الدرعية وكانت إذ ذاك مدينة العلم ومقصد طلابه لوجود كبار العلماء فيها من آل الشيخ وتلاميذ إمام الدعوة ، فقرأ على علمائها .

  • مشايخه :

ذكر ابن بسام عن الشيخ إبراهيم أن من أشهر مشايخه العلامة الشيخ عبدالله ابن الشيخ محمد ، والشيخ حمد بن ناصر بن معمر ، والشيخ عبدالعزيز الحصين .

  • تلاميذه :

من أشهر تلاميذ ابنه الشيخ محمد بن إبراهيم بن سيف والشيخ المؤرخ عثمان بن بشر وغير هما كثير .

  • أعماله :

عين قاضياً في عُمان ، وبعد مدة عينه الإمام عبدالله بن سعود قاضياً في بلدان سدير ، حتى جاءت حملة إبراهيم باشا على نجد وآذى أعيانها ، فكان ممن هرب إلى رأس الخيمة وأقام فيها ، فلما استقرت الأمور وهدأت الفتنة عاد إلى نجد مع من عاد إليها كما ذكر ذلك أبن بسام في كتابه علماء نجد .

فلما قام الإمام تركي بتجديد الحكم واتخذ الرياض عاصمة لملكه عينه قاضياً فيها ، فاستمر قاضياً زمن ولاية الإمام فيصل بن تركي ، وكان سديد الرأي غزير العلم ، ولذا كان الإمام فيصل يستصحبه معه في كثير من غزواته ، فكان معه في غزوة ( العرمة ) عام 1250هـ فكان إمام الجيش وقاضيه ومفتيه .

وكان مع قضائه قائماً بالتدريس الخاص للطلاب والوعظ العام ، وذكر من دروسه التي كان يلقيها ، أهم الكتب التي كان يقرأها (( السياسة الشرعية )) لشيخ الإسلام ابن تيمية ، فنَفَع الله بعلمه خلقاً كثيراً .

  • قالوا عنه :

ذكر الدكتور عبدالرحمن العثيمين في حواشيه على (( السحب الوابله )) ، حيث قال : وقال بعضهم : وهناك بيت من بيوت العلم والدعوة هو بيت ( آل سيف ) من أهل بلدة (ثادق) عاصمة منطقة المحمل من بلدان اليمامة في نجد ، منهم إبراهيم بن سيف : مولده بثادق ، ورحل إلى الدرعية ، فقرأ بها على عبدالله ابن الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، وحمد بن ناصر بن معمر ، وعبدالعزيز الحصين ، وعين قاضياً في عُمَان ، ثم عينه الإمام عبدالله بن سعود قاضياً في بلدان سدير .

قال ابن بشر : في ترجمة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الحصين (( أخذ عنه أيضاً الشيخ العالم ، الزاهد ، العارف ، الناسك، العابد ، المشار بالتعظيم إليه ، والمتفق بالثناء عليه ، الورع ، العفيف شيخنا إبراهيم بن سيف ، قاضي ناحية سدير لعبدالله بن سعود ، ثم كان قاضياً في الرياض في زمن تركي بن عبدالله وابنه فيصل …. )) .

وللشيخ إبراهيم أخوان فاضلان عالمان هما :

الشيخ غنيم بن سيف ( توفي 1225هـ ) .

الشيخ عبدالله بن سيف (توفي 1225هـ ) .

وليا القضاء في عنيزة للإمام سعود بن عبدالعزيز ، وليه الأول ، ثم خلفه الثاني .

ملاحظة :

ذكر ابن بسام في كتابه علماء نجد أن ابن سيف هذا غير الشيخ محمد بن سيف قاضي بلده ثرمداء ، الذي ذكره ابن بشر أيضاً في عنوان المجد .

وكذالك غير العالم الفهامة الشيخ إبراهيم بن عبدالله بن سيف النجدي الذي هو من أهل المجمعة بلداً ، ومن قبيلة شمراً نسباً ولا علاقة لهم بآل سيف أهل بلد ثادق ، لا من حيث النسب ولا من حيث البلد ، وهم المسمون في المدينة النبوية ــ بيت الفرضي ــ نسبة إلي جدهم مؤلف (( العذب الفائض شرح ألفيه الفرائض )) .

  • وفاته :

توفي الشيخ إبراهيم بن سيف في الرياض في ولاية الإمام فيصل ، رحمهما الله تعالى .

 

  • الشيخ حمد بن عبدالعزيز بن محمد العوسجي (1245هـ ــ1330هـ ) :

 

هو الشيخ العالم حمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن حمد علي بن سلامة بن عمران العوسجي البدراني الدوسري .

  • مولدة :

ولد في ثادق عام 1245هـ  .

  • مشايخه :

أخذ الشيخ مبادئ القراءة والكتابة في ثادق ثم شرع في القراءة على قاضي بلدان الشعيب العلامة الشيخ محمد بن مقرن ، ثم ولي القضاء في حريملاء الشيخ عبدالعزيز بن حسن بن عبدالله الفضلي فلازمه الشيخ حمد واستفاد منه حتى أدرك إدركاً طيباً وأجاد إجادة تامة ، ولكن همته للعلم تزداد يوماً بعد يوم حتى نزع به حب العلم إلى السفر.

  • سفره لطلب العلم :

سافر الشيخ حمد إلى الرياض ، فقرأ على الشيخ عبدالرحمن بن حسن وابنه العلامة الشيخ عبداللطيف وعلى قاضي الرياض الشيخ عبدالرحمن بن عدوان ، كماء أخذ الفرائض عن الشيخ عبدالله بن شلوان حتى صار عالماً كبيراً وفقيهاً واسع الاطلاع ، وقد جمل علمه بالعبادة والزهادة .

تلاميذه :

أبنه الشيخ محمد بن حمد والشيخ محمد بن فيصل آل مبارك والشيخ عبدالله بن حمد الحجازي والشيخ إبراهيم بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن   آل شيخ ، والشيخ علي بن إبراهيم بن داود ، والشيخ عبدالله بن محمد بن رشيدان  .

  • أعماله :

عين قاضياً في مقاطعة سدير من قبل الإمام فيصل ، وولاه الإمام عبدالله الفيصل القضاء في مقاطعة الوشم ، ثم نقله الإمام عبدالله الفيصل إلى بلدان الشعيب والمحمل خلفاً لشيخه عبدالعزيز بن حسن وذلك بعد وفاته عام 1299هـ .

  • قالوا عنه :

قال الشيخ عبدالرحمن بن قاسم : ( برع الشيخ في جميع الفنون ، وكان يقظاً فطناً معدوم النظير في الشهامة والذكاء والديانة والعبادة ، كثير الخير ، له قدم راسخة في الفتوى ، دمث الأخلاق ، قوي الجأش في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وله أجوبة سديدة ونصائح مفيدة لها وقع في القلوب ، كما له مجالس في التدريس ) .

ذكر ابن بسام في كتابه علماء نجد أن الشيخ إبراهيم بن عبدالله آل إبراهيم :( إنه رأى أحكاماً في بعض عقارات حريملاء بعضها في عام 1301هـ ، وبعضها في عام 1315هـ ، وأنه استمر في قضاء حريملاء أكثر من عشرين عاماً ، هو فيها مثال العدل والنزاهة والورع ، وانه مع قيامه بالقضاء فله نشاط في الفتوى شفوياً وتحريرياً ، وأنه من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ) .

  • وفاته :

توفي الشيخ حمد رحمه الله تعالى في عام 1330هـ .

 

  • الشيخ محمد بن عبد العزيز العوسجي (من علماء القرن الثالث عشر الهجري) :

 

هو الشيخ محمد بن عبد العزيز العوسجي البدراني الدوسري ، وُلد في ( ثادق) وتلقى مبادئ العلم ، ثم رحل في طلبه إلى عدد من بلدان نجد ، وقرأ على علمائها ولازمهم سنين ، حتى نبغ وبلغ درجة العلماء .

ذكر ابن بسام عن الشيخ محمد أن من أشهـر مشــايخـه : الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، والشيخ حمد بن ناصر بن معمر ، والشيخ عبد العزيز    الحصين ([19]).

فلما أدرك من العلوم الشرعية عينه الإِمام سعود بن عبد العزيز قاضياً في بلدان المحمل ، ولسهولة أمر القضاء والبساطة في الترافع ، فإنه صار قاضياً لبلدان المحمل وبلدان الشعيب ، ولكن مقر عمله في ثادق التي وُلد فيها وعاش فيها .

قال ابن بشر في حوادث سنة 1244هـ : ( وفيها وفد رجال من أهل عُمان ورؤسائهم على الأمير تركي ، وطلبوا لهم قاضياً ومعلماً ، وأن يرسل سرية تقاتل معهم عدوهم ، فأرسل معهم عمر بن محمد بن عفيصان في سرية جيش ، وبعث معه قاضياً الشيخ محمد بن عبد العزيز العوسجي ، قاضي بلدان المحمل زمن سعود) ([20]).

وهذا الطلب والتعيين هو في زمن ولاية الإِمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود، الذي ابتدأ ولايته عام 1240هـ ونهايتها بمقتله عام 1250هـ وتكون وفاة الشيخ محمد بعد هذا التاريخ . رحمه الله تعالى .

 

  • الشيخ محمد بن حمد بن عبد العزيز آل حمدان (من علماء القرن الرابع عشر الهجري) :

 

  • نسبه :

هو الشيخ محمد بن حمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن سلامة بن محمد بن عمران البدراني الدوسري .

  • مولده :

تقيم أسرته في بلدة ثادق ، فوُلد ونشأ فيها الشيخ محمد ، وكان والده الشيخ حمد آل حمدان وجد في وقت العلماء الأحرار في دروسهم ومناهجهم ، فقرا به على والده وعلى غيره من علماء المحمل وبلدان الشعيب حتى أدرك .

وذكر ابن بسام أن الشيخ محمد انتقل إلى الرياض ، فقرأ به على علمائه الذين منهم الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف والشيخ سعد بن عتيق ، ولما دخل الملك

عبد العزيز آل سعود مكة المكرمة عام 1343هـ عينه قاضياً مع قضاتها ، كما عينه إماماً في المسجد الحرام ، وبقي في هذين المنصبين حتى طلب الإِعفاء عام 1347هـ  فأعفي ، وعاد إلى وطنه الخاص به .

والشيخ محمد من العلماء الكبار في التفسير والحديث والتوحيد والفقه واللغة العربية .

وكان الملك عبد العزيز معجباً بعلمه وعقله وحسن إدارته للأمور ، فكان يستعينه في بعض المهمات فيحلها .

وللشيخ محمد أبناء نجباء ، منهم :

ـ   عبد العزيز: ولي قضاء تبوك ، وتوفي شاباً.

ـ   وحمد : الذي تعين في هيئة المرشدية و الوعاظ ، الذين ذهبوا إلى السواحل الشمالية للملكة العربية السعودية . ثم نقل من هيئة الإِرشاد إلى قضاء بلدة عرعر بالشمال ، فمكث فيها اثني عشر سنة حتى توفي رحمه الله تعالى([21]).

 

  • الشيخ عبد العزيز بن حمد بن عبد العزيز آل حمدان (0000ـــــ 1358هـ) :

 

هو الشيخ عبد العزيز بن حمد بن عبد العزيز آل حمدان ،وآل حمدان أسرة من البدارين من قبيلة الدواسر . تقيم هذه الأسرة في بلدة ثادق .

فوُلد الشيخ عبد العزيز فيها ونشأ فيها ، وأخذ مبادئ القراءة والكتابة في كُتَّابها.

وكان والده من العلماء المدركين ، فأخذ عنه في العلوم الشرعية والعلوم العربية.

ثم انتقل الشيخ عبد العزيز من (ثادق) إلى بلدة ( البير) ، واستقر فيه مواصلاً إرشاد العامة ، وتدريس الخاصة ، حتى وافاه أجله فيه عام 1358هـ . رحمه الله تعالى .

  • الشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز آل سويلم (0000ــــ1356هــ) :

 

هو الشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن حمد بن عبد العزيز الودعاني من الوداعين أحد البطون الكبار من قبيلة الدواسر ، وأسرته القريبة                             (آل سويلم) يقيمون في بلدة ثادق.

  • مـولـده:

وُلد الشيخ عبد العزيز في ثادق ، وقرأ فيها على والده وعلى قاضيها الشيخ عبد الله بن فيصل ، وعلى الشيخ عبد الله الحجازي ، ثم إنه حج ، فأقام بمكة المكرمة، وقرأ على الشيخ محمد بن علي بن تركي وعلى الشيخ أبوبكر خوقير، وعلى غيرهما من علماء مكة ، فأدرك من عموم قراءته في التفسير والحديث والتوحيد والفقه وأصول هذه العلوم والنحو.

ثم تعيَّن قاضياً في تبوك وما حولها من القرى ، وبقي في عمله حتى توفي عام 1356هـ . رحمه الله تعالى ([22]).

 

  • الشيخ عبد العزيز بن محمد بن حمد آل ماجد (1382هـ ــــ 1417هــ) :

 

  • نسبه :

هو الشيخ عبد العزيز بن محمد بن حمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبدالله بن محمد بن عبدالله آل ماجد من النواصر من قبيلة بني تميم.

وذكر ابن بسام أن أسرة الشيخ عبد العزيز كانت تقيم في (قفار) إحدى مدن حائل ، فانتقلوا منها وسكنوا (ثادق).

  • مـولـده:

وُلد الشيخ عبد العزيز في الرياض في شهر رجب من عام 1382هـ، ونشأ من صغره محباً للعلم والعبادة ، وقد حفظ القرآن في ستة أشهر .

وكان كثير المطا لعة والقراءة للكتب المفيدة النافعة ، والتحق بالمعهد العلمي ، وبعد تخرُّجه التحق بكلية أصول الدين ،وتخرج فيها عام 1404هـ ، ثم نال درجة الماجستير عام 1408هـ ، ثم حصل على الدكتوراه عام 1415هـ ([23] ).

  • مـشـايـخـه:

أخذ العلم عن كثير من العلماء أجلهم الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ عبد الرزاق عفيفي والشيخ عبدالله بن جبرين وغيرهم .

وبعد أن نال هذه الشهادات نفع الله به في مجال التدريس والتوجيه والبحث والتصنيف .

وكان رحمة الله ، حريصاً على دعوة الخلق للخير والاستقامة، ومن شواهد ذلك أنه كان في المستشفى الذي توفي فيه ممرض نصراني كان ينظر للشيخ إذا هو دخل لتمريضه نظر شفقة ورحمة ، فلاحظ الشيخ ذلك عليه ، فأخبره بأن لا يهمه بل الدنيا كلها لا تشغل باله ، وإنما نظره للآخرة وتقرب دخول الجنة إحساناً للظن بالله، ثم دعاه إلى الإِسلام وألح عليه في ذلك وهو في مرضه ،حرصاً على إسلامه إنقاذه([24]).

وكان متواضعا  ًزاهداً  صاحب  خلق  وفضائل ، عابداً متوكلاً على الله عز وجل حق التوكل.

أما أعماله العلمية فقد قام بتحقيق وتخريج جزء من مسند أبي داود الطيالسي ، كما قام بتحقيق وتخريج شرح سنن ابن ماجه لعلاء الدين مُغلطاي(ابن قليج) ، وله مقالات نافعة في بعض المجلات ([25]).

  • وفــاتــه:

أُصيب بمرض السلطان في شهر شعبان من عام 1416هـ فعولج منه ، ثم عاوده مره أخرى في الشهر نفسه من عام 1417هـ ، وكان هذه المرة أشد حيث أصاب الكبد ، فنعى الأطباء إليه نفسه ، وأخبروه أنه لايوجد علاج لحالته ، فما زاد على أن حَمَد الله وأثنى عليه ، ولم يجزع ، بل لم يلاحظ زواره عليه شيئاً كأنه لم يُخبَر بمرضه ، ثم اشتد به الوجع يوم السبت 6/11/1417هـ ، وانتقل إلى رحمة الله بعد صلاة المغرب ليلة الأحد عن عمر لم يتجاوز ستاً وثلاثين عاماً.

وقد شهد جنازته خلق عظيم من كبار العلماء وطلبة العلم.

وله من الأولاد : أسامة، ([26]).


[1] قبيلة الدواسر : قبيلة كبيرة فيها بطون وأفخاذ عديدة لا تُحصى ، وهم يجتمعون في جدهم غانم بن ناصر بن ودعان بن سالم بن زايد بن زياد بن سالم بن وداعة بن عمرو بن عامر من قبائل الأزد المنتهي نسبها إلى كهلان شعب كبير في قحطان ، ومنازل الدواسر الأصلية وادي الدواسر والأفلاج في جنوب نجد ، ولكنهم تفرقوا في مدن وقرى نجد ، ومن هؤلاء آل عوسج عمَّروا صادقا.

[2] تاريخ أبن ربيعة ص13

[3] علماء نجد ج5 ص532

[4] تاريخ أبن ربيعة ص 13

[5] علماء نجد ج5 ص532- 533

[6] علماء نجد ج5 ص533

[7] تاريخ أبن ربيعه ص48

[8] علماء نجد ( 3/173 )

[9] علماء نجد ج6 ص446

[10] علماء نجدج6 ص447

[11] تاريخ ابن ربيعة ص14

[12] علماء نجد (ج5/544)

[13] علماء نجد(6/32)

[14] علماء نجد (5/355)

[15] علماء نجد (5/451)

[16] علماء نجد(5/453)

 [17]علماء نجد(5/453)

[18] علماء نجد (4/ 171)

[19] علماء نجد (6/66 )

[20] تاريخ ابن بشر حوادث سنة (1244هـ) عنوان المجدج1 ص4

 [21] علماء نجد (5/250)

[22] علماء نجد (3/ 519)

[23] علماء نجد(3/ 505)

[24] علماء نجد (3/ 506)

[25] علماء نجد (3/ 506)

[26] علماء نجد (3/ 507)

[ العودة للصفحة السابقة ]  [ العودة للصفحة الرئيسية ]