|
لقد بدأت الخدمات الصحية في محافظة ثادق تثب وثبات قوية نحو توفير كل الخدمات
الصحية , من خدمات وقائية وعلاجية متطورة ومتقدمة.
فلقد بدأت الخدمات الصحية في منطقة المحمل بإنشاء أول نقاط صحية بمدينة ثادق
وبعض القرى المجاورة لها حيث أنه في عام 1377هـ أنشئت هذه النقطة بمدينة ثادق
بالحي القديم وكان المبنى مستأجر ولا تتوفر الكهرباء فيه آنذاك وكانت النقطة
الصحية تعتمد على مولد صغير للكهرباء ويعمل بهذه النقطة ممرض واحد أوإثنان من
الخدم وكانت تعتمد على تقديم الخدمات العلاجية البسيطة .
وبعد ذلك تم تغيير مسمى (نقطة صحية ثادق) إلى مسمى (مستوصف ثادق) وأصبح
العاملين فيه طبيب واحد وممرض ومساعد صيدلي وإثنان من الخدم وسائق.
وفي عام 1393هـ تم تطوير المستوصف إلى فئة (أ) وتم تزويده بـ3 أطباء وطبيبة
واحدة واثنان مساعدي صيادلة و3 ممرضات وممرضين وإداريين وفني مختبر وسائقين
وفني أشعة واحد.
وفي عام 1401هـ انتقل المستوصف إلى مبناه الحكومي الذي مازال به حتى الآن.
وفي عام 1402هـ وفي إطار التطبيق التدريجي لأسس الرعاية الصحية الأولية وهذه
هي الخطوة الأولى بمدينة ثادق والتي شملتها خطة الوزارة والتي بدأت مع بداية
عام 1400هـ تم تغيير مسمى (مستوصف) إلى مركز (الرعاية الصحية الأولية) .
وأخذ المركز خطوته تمشياً مع برامج الرعاية الصحية تم تزويد المركز بسيارات
الإسعاف وكذلك تم افتتاح عيادة للأسنان وأفتتح قسم إسعاف ليعمل على مدار
الساعة .
وفي عام 1409هـ تم تغيير المسمى المركز صحي إلى (مستشفى ثادق العام) وظل
العمل به كمركز صحي تحت المسمى الجديد.
وفي عام 1415هـ تم البدء بتشغيل مستشفى ثادق العام الذي اسند تشغيله بالكامل
على إحدى المؤسسات الوطنية ويضم جميع التخصصات الطبية .
وحيث أن محافظة ثادق مساحتها كبيرة وفيها العديد من القرى والهجر التي يوجد
فيها بعض المراكز الصحية والتي تم ربط هذه المراكز إدارياً بمستشفى ثادق
العام ومن هذه المراكز (مركز صحي ثادق , ومركز صحي رغبة ويبعد مسافة 15كم
ومركز صحي البير ويبعد مسافة 12كم, ومركز صحي الصفرات ويبعد مسافة 79كم ,
ومركز صحي الرويضة ويبعد مسافة 8كم , ومركز صحي رويغب ويبعد مسافة 103كم)
وفي عام
1417هـ افتتح معالي وزير الصحة الدكتور أسامة عبد المجيد شبكشي مستشفى ثادق
العام,
وفي هذا المستشفى قسم الطوارئ الذي يستقبل شهرياً حوالي (3000) مريض من مختلف
الجنسيات من المحافظة والزائرين .
وفي عام
1427هـ انتقل المستشفى إلى مبناه الجديد والذي تم تزويده بأحدث المعدات
والأجهزة الحديثة.
|